طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بالإفراج الفوري عن الصحفي صادق شلي والكشف عن مصيره، في حين وثق تقرير صادر عنها 235 حالة اختفاء قسري من أصل 540 حالة احتجاز تعسفي طالت صحفيين وإعلاميين في اليمن منذ عام 2015. وتأتي هذه المطالبة في سياق تزايد الضغوط على حرية التعبير داخل البلاد، حيث تشير الأدلة إلى استمرار ممارسات التعذيب والاحتجاز غير القانوني ضد العاملين في الإعلام. وقد ركزت النقابة جهودها الأخيرة على قضية شلي المحددة كجزء من صورة أوسع لانتهاكات حقوق الصحفيين التي تمت توثيقها عبر بيانات دقيقة حول عدد الحالات الموثقة. وتؤكد المصادر أن التقرير يغطي فترة زمنية تمتد منذ عام 2015، مما يعكس استمرارية المشكلة رغم مرور سنوات على بدء النزاع الحالي. ويظل الوضع القانوني للصحفيين في اليمن معقداً، حيث تفتقر العديد من القضايا إلى محاكمات علنية أو نتائج واضحة. وتعتبر هذه البيانات جزءاً من جهود النقابة للمطالبة بمساءلة الجهات المعنية حول انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.