في حديث له بمناسبة فوزها بجائزة إدوارد سعيد لعام 2026، أوضحت الدكتورة كمال ميرزا أن بحثها الجديد يتناول ظاهرة "متلازمة إدوارد سعيد" التي ظهرت بوضوح في المشهد الأكاديمي العربي. وتكشف الدراسة عن كيفية تأثير هذه الظاهرة على حدود الحرية لدى النخبة العربية، حيث تشير إلى وجود فجوة بين الخطاب الأكاديمي والواقع الميداني. ويربط ميرزا في أبحاثها هذه الظاهرة الاجتماعية بأحداث طوفان الأقصى، معتبرة أن فهم الديناميكيات الداخلية للنخبة ضروري لتحليل التفاعلات المعقدة التي نشأت بعد تلك الأحداث. وتؤكد الدراسة أن النخبة العربية تواجه تحديات في التعبير عن حريتها الأكاديمية والاجتماعية، مما ينعكس على جودة الإنتاج الفكري والمشاركة في النقاشات العامة. ويخلص البحث إلى ضرورة إعادة النظر في آليات التواصل بين الأكاديميين والجمهور العربي لفهم أفضل للتحولات الجارية.