في خطوة تُعد تحولاً جوهرياً في ملف الطاقة النووية السوري، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس إغلاق بند "عدم الامتثال" المفتوح الذي كان مرفوعاً رسمياً ضد دمشق منذ عام 2011 لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء هذا الإعلان كجزء من سلسلة إجراءات إيجابية تهدف إلى إعادة الثقة بين الجانبين، حيث تمكنت سوريا من تسليم 73 طناً من اليورانيوم لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار برنامج التحقق والتفتيش المستمر.
واشتملت الإجراءات المصاحبة لهذا التطوي على فتح موقع دير الزور الذي كان مغلقاً سابقاً، مما يعكس عودة للمراقبة الميدانية الشاملة التي تتطلبها الوكالة. وقد تم تنفيذ هذه الخطوات ضمن سياق أوسع من التعاون الفني والإداري بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تركز الجهود حالياً على ضمان الامتثال الكامل للقرارات المتعلقة بالبرنامج النووي السوري.
ويأتي هذا التطوي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحولات متعددة، مما يعطي الأهمية الخاصة لهذه الخطوة في سياق الأمن النووي الإقليمي. وتؤكد الإجراءات المنفذة أن سوريا مستمرة في تنفيذ التزاماتها الدولية ضمن الإطار المتفق عليه مع الوكالة، دون أي انحراف عن مسار التعاون الفني المطلوب.
وتعتبر هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً على استقرار الملف النووي السوري، حيث تم حلحلة العقبات الإدارية التي كانت تعيق التواصل الكامل بين الطرفين. وتظل الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة الرقابية الرئيسية التي تراقب التقدم في هذا المجال، مع استمرارها في تطبيق بروتوكولات التحقق المعتمدة دولياً.
السياسةسوريا★★★★☆ 4/5
شيباني يطوي بند عدم الامتثال السوري لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم طي بند "عدم الامتثال" المفتوح الذي كان مرفوعاً ضد سوريا منذ عام 2011 لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد تسليم 73 طناً من اليورانيوم لضمانات الوكالة وفتح موقع دير الزور.

خلفية الخبر
تعتبر هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً على استقرار الملف النووي السوري، حيث تم حلحلة العقبات الإدارية التي كانت تعيق التواصل الكامل بين الطرفين. وتظل الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة الرقابية الرئيسية التي تراقب التقدم في هذا المجال، مع استمرارها في تطبيق بروتوكولات التحقق المعتمدة دولياً.