أعلنت سلطات جيبوتي السبت عن وصول نحو 1400 شخص فرّوا من اليمن إلى أراضيها، وذلك في ظل استمرار المعارك الدامية التي تجري منذ أيلول/سبتمبر بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين. وتعود جذور النزاع الحالي إلى العام 2014، حيث سيطر الحوثيون على مساحات شاسعة من البلاد بما فيها العاصمة صنعاء، مما دفع أعداداً متزايدة من السكان إلى البحث عن ملاذ خارجي. وتشير البيانات المتاحة إلى أن جيبوتي تواجه تحديات متزايدة في الاستجابة لهذا التدفق الكبير من الوافدين ومراقبة حدودها البحرية، خاصة مع قربها الجغرافي من ساحل اليمن. وفي الوقت نفسه، تفرض التطورات المتسارعة في محيط باب المندب ضغوطاً جديدة على دول البحر الأحمر، حيث يتنامى احتمال تعطل حركة السفن التجارية والملاحية التي تعتمد على هذا الممر الاستراتيجي. ورغم أن التقارير تشير إلى توترات أمنية محتملة في المنطقة، إلا أن التفاصيل الدقيقة حول نطاق هذه الضغوط وتأثيرها المباشر على الملاحة البحرية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوثيق الميداني.