في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة" الذي يبثه فرانس 24، التحق جمال أغماني من العاصمة المغربية الرباط ليشترك في حوار حول أبرز محطات مسيرته السياسية والتحديات التي تواجه المغرب. يشغل أغماني حالياً منصب المستشار في مجال النهوض بالحوار الاجتماعي في عدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد سبق له أن شغل منصب وزير التشغيل والتكوين المهني المغربي. خلال الحوار، استعاد الضيف أبرز محطات مسيرته الشخصية والسياسية قبل أن يتوقف عند التحولات السياسية التي عرفها المغرب مؤخراً.

وأبرز أغماني في حديثه تحديات تواجه المشهد السياسي المغربي، محذراً من أن الترحال السياسي يشوّش بشكل كبير على التجربة الديمقراطية القائمة. أشار إلى أن هذه الظاهرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأزمة الثقة في الأحزاب السياسية، مما يعقد عملية بناء الإجماع والحوار الوطني. وتعتبر هذه النقطة جوهر التحليل الذي قدمه أغماني حول مستقبل المشهد السياسي المغربي.

ويؤكد المصدر أن الحوار يركز على تحليل عميق للتحولات التي عرفها المغرب سياسياً، مع التركيز على كيفية تأثير الترحال السياسي على استقرار التجربة الديمقراطية. ويشير إلى أن أزمة الثقة في الأحزاب تمثل عقبة رئيسية أمام تطوير المؤسسات السياسية والديمقراطية في البلاد. وتعتبر هذه التحليلات جزءاً من مساهمة أغماني كخبير في مجال الحوار الاجتماعي والدبلوماسية.

ويختتم المصدر بأن الحوار يسلط الضوء على أهمية تعزيز الثقة بين المواطنين والأحزاب السياسية لضمان استمرارية التجربة الديمقراطية. ويشير إلى أن التحديات الحالية تتطلب حلولاً مبتكرة لتعزيز التماسك السياسي والاجتماعي في المغرب.