بعد سنوات من الحرب والدمار التي شملت المنطقة، بدأت تدمر السورية في استضافة زيارات ليلية جديدة للمدينة الأثرية. تجمع هذه الزيارات بين اكتشاف المعالم التاريخية القديمة ومراقبة النجوم في السماء الصافية. تهدف هذه المبادرة إلى إعادة اكتشاف المدينة وإحياء موقع سقط عام 2015 في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية الذي ارتكب فيه جرائم ضد التراث الثقافي. يشارك في هذه الزيارات متطوعون وسوريون يحاولون استعادة علاقتهم بتراثهم الوطني بعد فترة طويلة من الانقطاع. تُعد هذه الخطوة جزءاً من جهود إعادة الإعمار والاحتفاء بالهوية الثقافية في المنطقة المتضررة.