بعد مرور عامين على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه مؤخراً، يعيش آلاف النازحين في قطاع غزة في ظروف إنسانية صعبة تتفاقم يوماً بعد يوم. تحولت الخيام التي كانوا يقيمون فيها كإيواء مؤقت إلى مساكن دائمة للأسر المتضررة من الحرب، مما أدى إلى تدهور ملحوظ في جودة الحياة والظروف المعيشية. يواجه السكان نقصاً حاداً في مستلزمات الإيواء الأساسية، بالإضافة إلى غياب الخصوصية الذي أصبح سائداً في هذه التجمعات الكثيفة. كما يتفاقم الوضع الصحي وسط النازحين نتيجة لغياب الخدمات الطبية الكافية وعدم توفر الظروف المناسبة للعلاج والرعاية المستمرة. تشير الأدلة المتاحة إلى أن الاستجابة الإنسانية الحالية لا تزال محدودة ولا تستطيع مواكبة حجم الاحتياجات المتصاعد بين السكان المتضررين، مما يهدد بزيادة المعاناة الإنسانية في المنطقة.