أُعرض فيلم وثائقي يحمل عنوان «نازا» في هذا العام ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث يركز المحتوى على كشف آليات استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات استهداف المدنيين داخل قطاع غزة. يستمد الفيلم عنوانه من مصطلح عسكري إسرائيلي يشير إلى ما يُعرف بـ«الخسائر الجانبية» المتوقعة أثناء العمليات العسكرية، ويهدف إلى توضيح كيفية تطبيق هذه التقنيات في الميدان.
يعتمد الفيلم بشكل أساسي على شهادات مباشرة من ضباط مخابرات وجنود شاركوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، الذين يشرحون عبر مقابلاتهم آليات العمل التقنية المستخدمة. تهدف هذه الشهادات إلى إلقاء الضوء على الجوانب التقنية التي تُستخدم في تحديد الأهداف وتوجيه العمليات، مع التركيز على تأثيرها على المدنيين.
يُعد عرض الفيلم في مهرجان البندقية نقطة محورية في النقاشات الدولية حول الحرب الحديثة وتقنيات المراقبة والاستهداف، حيث يجذب انتباه الإعلام العالمي والباحثين في مجال الأمن الدولي. يُسلط الفيلم الضوء على التطورات التقنية التي تُستخدم في العمليات العسكرية المعاصرة، مما يثير تساؤلات حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة.
تُظهر الوثائقية أن المصطلح العسكري «نازا» لا يشير فقط إلى الخسائر البشرية، بل يعكس أيضاً القلق من دقة التقنيات الحديثة في تحديد الأهداف العسكرية. هذا العرض السينمائي يُعتبر جزءاً من سلسلة من التقارير والوثائق التي تناقش تأثير التكنولوجيا على طبيعة النزاعات الحالية.
الفنالعراق★★★★☆ 4/5
وثائقي إسرائيلي يُعرض في البندقية حول تقنيات استهداف غزة
كشف فيلم وثائقي يحمل عنوان «نازا» عن آليات استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لاستهداف المدنيين في قطاع غزة، وذلك خلال فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي. يعتمد الفيلم على شهادات عسكرية وإعلامية إسرائيلية تشرح مصطلح «الخسائر الجانبية» المرتبط بالعمليات العسكرية.

خلفية الخبر
يثير الفيلم نقاشاً عالمياً حول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية وتأثيره على المدنيين، خاصة في سياق الصراع الحالي في غزة.