في تطور دبلوماسي جديد يواكب جهود الوساطة الدولية، رفعت موريتانيا مسألة توضيح الحدود النهائية للصحراء الغربية إلى الواجهة، مشيرة إلى أن المقترح ينطلق من تداخل اعتبارات جغرافية وأمنية واقتصادية مع مصالح الأطراف المعنية. ويأتي هذا الطرح في ظل استمرار النقاش حول مستقبل المنطقة وترتيباتها الإقليمية، حيث تبرز موريتانيا كطرف يهتم بتداعيات أي تسوية محتملة على الملف الصحراوي.

ويشير المصدر إلى أن هذا التطور يحدث في سياق وجود تداخل بين مواقف المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر، مما يجعل موريتانيا طرفاً معنياً بشكل خاص بمسار الحل السياسي. كما يعيد النقاش حول الحدود إلى الواجهة تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل المنطقة وترتيباتها الإقليمية، خاصة مع استمرار الجهود الدولية للوساطة.

وفي سياق متصل، كشف مندوب موريتانيا في الأمم المتحدة عن اجتماعاته الأخيرة مع المبعوث الأممي للصحراء الغربية بنيويورك، مما يعكس اهتمام الدولة بالمشاركة الفعالة في المحادثات الدبلوماسية. ويؤكد المصدر أن هذه اللقاءات تساهم في استعراض القضايا المطروحة على طاولة الحوار الدولي.

ويشير التحليل إلى أن ملف الحدود لا يزال من القضايا الحساسة التي تتطلب توازناً دقيقاً بين المصالح الوطنية والالتزامات الدولية، خاصة مع استمرار الجهود الرامية إلى حل النزاع عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.