أعادت موجات النزوح الجديدة من الساحل الغربي لليمن الأنظار إلى فرار آلاف المواطنين الذي شهدته المنطقة عام 2015، وذلك في سياق تمدد الحوثيين وتقدمهم نحو العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول من تلك السنة. تشير المصادر الموثوقة إلى أن هذه الأحداث الحالية تكرر نمط الفرار الذي عاشه اليمنيون آنذاك، حيث اضطرت أعداد كبيرة من السكان إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن الأمان وسط توسع السيطرة العسكرية في المنطقة. ورغم تكرار الظرف، إلا أن التفاصيل الدقيقة حول عدد النازحين الحاليين وتوقيت وصولهم لمناطق أخرى تبقى محل متابعة مستمرة من قبل الجهات المعنية بالوضع الإنساني في اليمن.