تواصل موجة النزوح القوية التي تضرب محافظة تعز وسط استمرار التصعيد العسكري، حيث يقدر عدد الأسر النازحة في المنطقة بأكثر من 6400 أسرة. تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من هؤلاء النازحين اضطروا للرحيل أكثر من مرة، مما يعكس عمق الأزمة الإنسانية داخل المدينة. وفي الوقت نفسه، تزداد أعداد النازحين الذين يهربون عبر البحر نحو الشواطئ الجيبوتية، حيث وصل خلال 72 ساعة آخر تعداد إلى أكثر من 2300 شخص، يغلب عليهم النساء والأطفال. يعيش هؤلاء المهاجرون في ظروفا إنسانية قاسية ومأساوية وسط غياب تام للمساعدات الأساسية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.