السياسةاليمنجيبوتي★★★★☆ 4/5
توسع موجة نزوح اليمنيين بين تعز وجيبوتي وسط غياب مساعدات إنسانية
تشهد مناطق النزاع في اليمن توسعاً ملحوظاً في أعداد النازحين، حيث تتسع المعاناة داخل تعز بينما يهرب آلاف من السكان إلى جيبوتي بحثاً عن ملاذ آمن.

تواصل موجة النزوح القوية التي تضرب محافظة تعز وسط استمرار التصعيد العسكري، حيث يقدر عدد الأسر النازحة في المنطقة بأكثر من 6400 أسرة. تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من هؤلاء النازحين اضطروا للرحيل أكثر من مرة، مما يعكس عمق الأزمة الإنسانية داخل المدينة. وفي الوقت نفسه، تزداد أعداد النازحين الذين يهربون عبر البحر نحو الشواطئ الجيبوتية، حيث وصل خلال 72 ساعة آخر تعداد إلى أكثر من 2300 شخص، يغلب عليهم النساء والأطفال. يعيش هؤلاء المهاجرون في ظروفا إنسانية قاسية ومأساوية وسط غياب تام للمساعدات الأساسية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.
خلفية الخبر
يمثل هذا التوسع في أعداد النازحين بين المناطق الداخلية والحدود الخارجية تدليلاً جديداً على تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، خاصة مع استمرار الدمار والقصف في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بتعز.