لا يواجه الحوثيون جيشًا واحدًا موحدًا، بل معسكرًا عسكريًا يضم قوات حكومية وتشكيلات محلية وقوى سياسية متنوعة. تشير الأدلة المتاحة إلى أن هذا التكوين العسكري يتجاوز الحدود التقليدية للجيش اليمني الرسمي ليشمل تكتلات محلية في مناطق مختلفة من البلاد. يمتد هذا المعسكر الجغرافي جغرافيًا من العاصمة المؤقتة مأرب وصولًا إلى الساحل والجنوب، مما يعكس طبيعة تحالفية معقدة تتشكل تحت مظلة واحدة. يحاول الحوثيون تحويل هذا التعدد الراياتي إلى قرار عسكري مشترك، وهو ما يمثل تحديًا استراتيجيًا جديدًا في المشهد اليمني الحالي. يعتمد هذا التحليل على تقرير صادر عن الجزيرة نت بتاريخ 13 سبتمبر 2026 الذي يرصد هذه القوى ويبحث في محاولة التنسيق العسكري المتنامية.