مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، أطلق الخطيب الأكبر الشيخ عكرمة صبري تحذيرًا استراتيجيًا من خطورة استغلال الجيش الإسرائيلي لهذا التوقيت لتعزيز حركته في القدس. يشير الخطيب إلى أن إسرائيل قد تستغل هذه الفترة لتفريغ المسجد الأقصى وتقليل عدد المصلين، مما يعرض المكان للخطر في ظل الإجراءات الأمنية المتشددة التي يشهد لها القطاع منذ سنوات. وقد شدد الجيش الإسرائيلي بالفعل إجراءاته في المدينة المقدسة، حيث تم تباعد مسارات المصلين عن موقع المسجد الأقصى بشكل متزايد لضمان عدم وجود أي تجمع قد يُستغل لاحقًا. وتؤكد التقارير أن الخطيب صرح بأن هذا التحرك الإسرائيلي ليس مجرد إجراء روتيني بل جزء من خطة أوسع تهدف إلى استغلال الفجوات الزمنية في الحضور الإسلامي خلال المناسبات اليهودية. ويبدو أن الوضع في القدس يتجه نحو توتر متصاعد مع اقتراب الموعد المحدد، حيث تتفاقم المخاوف المتعلقة بالسلامة والوصول إلى المكان المقدس. وتظل التفاصيل الدقيقة حول طبيعة هذه الإجراءات الجديدة غير واضحة تمامًا، لكن التحذير الصادر من الخطيب الأكبر يسلط الضوء على خطورة الموقف المتزايد في القدس.