في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بالطاقة النووية والاستقلالية الصناعية، كشفت المملكة عن نتائج استكشاف مكثف في منطقة جبل صايد، حيث تم رصد احتياطيات هائلة من خام اليورانيوم تصل إلى 114 مليون طن. وتأتي هذه المعلومة كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تحويل القطاع من مجرد استخراج للمواد الخام إلى صناعة متكاملة، تشمل مراحل المعالجة المحلية وتصنيع الكعكة الصفراء، وهي المادة الأساسية في الوقود النووي المستخدم في المفاعلات. وتشير البيانات المتاحة إلى أن هذا الاكتشاف يمثل نقلة نوعية في الموارد النووية السعودية، مما قد يفتح آفاقاً جديدة لتوليد الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. ورغم أن التفاصيل التقنية حول مراحل المعالجة والموارد البشرية المطلوبة لم تُفصح عنها بعد، إلا أن التوجه الاستراتيجي واضح في الوثائق الرسمية التي تؤكد أولوية بناء السلسلة القيمة المحلية. ويعود هذا التطور إلى سياق أوسع من الاهتمام العالمي بالوقود النووي الآمن، حيث تسعى دول عديدة لتعزيز قدراتها في هذا المجال لضمان أمنها الطاقي والاستراتيجي.