شهدت العاصمة القطرية دوحه اليوم انطلاق فعاليات الملتقى العربي الثاني بعنوان «بالعربي 2026» في المدينة التعليمية، تحت شعار «بأفكارنا نبني»، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية كركيزة أساسية في صناعة المستقبل. وقد تم تنظيم الحدث بمشاركة 15 متحدثاً يمثلون 11 دولة عربية مختلفة، مع استلهام كلمة الافتتاح من كلمات الممثلة الكويتية لوائل الدحدوح التي ركزت على أهمية الهوية اللغوية في العصر الرقمي.
ويتميز هذا الملتقى الجديد بتركيزه على تقاطع اللغة العربية مع أحدث التقنيات الحديثة، حيث خصص organizers ورش عمل متخصصة تدرس كيفية دمج الذكاء الاصطناعي والجينوم مع المحتوى العربي لضمان استمرار حيوية اللغة في المجالات العلمية والتقنية. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الإنتاج الثقافي والعلمي باللغة العربية في ظل التحولات التكنولوجية العالمية.
ويُعد هذا الحدث جزءاً من سلسلة الملتقيات التي تهدف إلى توحيد النخب العربية حول قضايا الهوية والتطور، مع التركيز على دور اللغة كأداة تمكين وليس مجرد وسيلة تواصل. وتتمتع الدوحة بدور ريادي في استضافة مثل هذه الفعاليات الإقليمية، مما يعزز مكانتها كحاضنة للابتكار العربي.
ويؤكد المشاركون خلال فعاليات اليوم أن التحديات التقنية تتطلب إعادة صياغة مفاهيمنا اللغوية لضمان بقاء العربية قادرة على المنافسة عالمياً، مع التأكيد على ضرورة دعم البحث العلمي الذي يجمع بين الأصالة والحداثة.
الأكاديمياقطر★★★★☆ 4/5
الدوحة تستضيف ملتقى «بالعربي 2026» لترسيخ اللغة العربية في صناعة المستقبل
انطلق اليوم الملتقى العربي الثاني بعنوان «بالعربي 2026» في الدوحة تحت شعار «بأفكارنا نبني»، بمشاركة نخبة من العقول العرب عبر ورش عمل تركز على تقاطع اللغة مع الذكاء الاصطناعي والجينوم.

خلفية الخبر
يهدف الملتقى إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في المجالات العلمية والتقنية عبر دمجها مع الذكاء الاصطناعي والجينوم.