في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لحل الأزمة السودانية، تواصل المفوضية العليا للسودان والأمين العام للأمم المتحدة إجراء مشاورات مع مجموعة واسعة من القوى المدنية والسياسية السودانية. وقد تم عقد هذه اللقاءات أمس في أديس أبابا، حيث شارك فيها ممثلون عن قوى المناهضة للحرب، بما في ذلك المجموعة المعروفة باسم تحالف "صمود".

ويهدف هذا الحوار المستمر إلى تعزيز العملية السياسية المستقبلية من خلال إشراك كافة الأطراف ذات الصلة. وتؤكد الأمم المتحدة على أهمية استمرار هذه المشاورات لضمان استمرارية الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى تحقيق استقرار سياسي في السودان.

وتعتبر هذه اللقاءات جزءًا من أنشطة اللجنة الخماسية المعنية بالسودان، التي تعمل على تسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة. وتشير المصادر الرسمية إلى أن المشاركة واسعة النطاق تعكس اهتمام المجتمع الدولي بالوضع السوداني.