شهدت عدة مدن في سوريا اليوم احتجاجات شعبية واسعة استهدفت ارتفاع أسعار الوقود، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع يطالبون بإسقاط وزير الطاقة محمد البشير. وتُعد هذه الاحتجاجات أول حركة من نوعها تستهدف مسؤولاً حكومياً رفيع المستوى منذ سقوط النظام السابق، مما يعكس توتراً متصاعداً في الشارع السوري تجاه القرارات الاقتصادية الأخيرة. وتركز مطالب المتظاهرين بشكل أساسي على رفض رفع أسعار المحروقات الذي وصفوه بـ"الظلم"، مع ربطهم بين هذا القرار وبين إدارة الوزير الحالي. وتأتي هذه الأحداث في سياق من عدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الذي يشهده البلد، حيث يثير ارتفاع الأسعار موجات غضب متكررة بين السكان. ورغم أن المصادر تشير إلى انتشار الاحتجاجات في عدة مدن دون تحديد جغرافي دقيق، إلا أنها تؤكد على وحدة المطالب التي تجمع بين الاعتراض الاقتصادي والمطالبة بتغيير القيادات المسؤولة عن القرار.